الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
576
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » فرضى بوعظه واغرب عن نقضه . كان ميلاده في كربلاء سنة اربع وأربعين بعد المأة والألف واشتغل على والده العلامة مدة اقامته في بهبهان ، ثم انتقل معه إلى كربلا وبقي بها برهة من السنين مشغولا بالقراءة والتدريس والإفادة والتاليف ثم تحول إلى بلدة الكاظميين عليهما السّلام ، وأقام بها إلى سنة الطاعون في العراق والان هو في ديار العجم ، كنار على علم ، ولقد قيل ومن يشابه ابه فما ظلم ، وله مصنفات رشيقة وتحقيقات أنيقة منها رسالة في حلية الجمع بين فاطميين ، رد فيها على الشيخ يوسف وخمس رسائل في مناسك الحج جيدة جدا ، الا انها فارسية بتمامها ، وقد عربت رسالة منها وهي وسطاها وله كتاب مقامع الفضل جمع فيه مسائل أنيقة بل رسائل بليغة رشيقة وله حاشية على المدارك غير تامة وشرح على المفاتيح كذلك ، وله غير ذلك ووقفت على كراريس له في الرجال وربما نقلت عنها في هذا الكتاب . ثم إن المقدس الصالح المازندراني اجزل اللّه اكرامه جدام الأستاد العلامة من قبل أبيها ، لأن أباها نور الدين بن المقدس الصالح فيكون له عشرة أولاد ذكور هو أصغر هم والمقدس التقى المجلسي قدس سره جدها من قبل أمها لأن بنت المقدس التقى كانت في بيت المقدس الصالح ، فيكون العلامة المجلسي طاب ثراه خال أمه ، ولذا يعبر سلمه اللّه عنه رحمه اللّه بخالى العلامة وعنهما رحمهما اللّه بجدى وله دام ظله من المصنفات قريب من ستين مصنفا ، منها حاشية على كتاب الطهارة والصلاة من المدارك نبه فيها على غفلات الشارح قدس سره وقد رآه في المنام ، واعترف له بذلك واظهر الرضا بما هنالك . ومنها شرحه على المفاتيح برز منه كتاب الطهارة والصوم والزكاة والخمس وهو كتاب جيد جدا يبلغ مبلغ كتاب المدارك أو يزيد . ومنها تعليقه على رجال الميرزا ذكرت ملخصها في هذا الكتاب قد اعطى